الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )

51

أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )

جواب اصوليان : دو جواب از اين اخبار داده شده : جواب عمومى و جواب خصوصى . جواب عمومى : اولا اين اخبار برائت هستند كه بر اخبار احتياط مقدم مىشوند ، به دو جهت : الف . برخى از روايات برائت اخص است و به شبهات حكميهء تحريميه اختصاص دارد ؛ مثل كل شىء حلال حتى تعرف . . . و مثل كل شىء مطلق حتى يرد فيه نهى و . . . و متقابلا روايات احتياط اعم است و يقدم الخاص على العام . ب . اخبار برائت به اباحه و حليت ظاهريه و رخصت و آزادى تصريح كرده‌اند ولى ادلّه الاحتياط حد اكثر ظهور در احتياط دارند براساس ظواهر اوامر و نواهى و شكى نيست در اينكه نص بر ظاهر مقدم است چون قوىتر است و يقدّم القوىّ على الضّعيف . ثانيا ، گروهى از اخبار احتياط به خصوص شبهات وجوبيه مربوط مىشود ، مثل صحيحه عبد الرحمن و برخى به شبهات موضوعيه اختصاص دارد ، مثل موثقه و در اين موارد بالاجماع احتياط واجب نيست ، بلكه حد اكثر رجحان دارد ، و بعضى ديگر از اخبار هم كه عموميت دارند و شبهات حكميهء تحريميه را هم در برمىگيرند دو دسته‌اند : يك دسته از آنها اشكال سندى دارند كه مرسله هستند و يك دسته اشكال دلالى دارند يعنى بر ارشاد مشترك ميان وجوب و ندب حمل مىشوند و در نتيجه اين اخبار رد بر اصوليان نبوده و صلاحيت بيانيت ندارند . صاحب مصباح الاصول مىگويد : الوجه الاول : ان حسن الاحتياط مما استقل به العقل و ظاهر هذه الاخبار هو الارشاد الى هذا الحكم العقلى فيكون تابعا لما يرشد اليه و هو يختلف باختلاف الموارد ففى بعضها كان الاحتياط واجبا كما فى الشبهة قبل الفحص و المقرونة بالعلم الاجمالى و فى بعضها كان مستحبا كما فى الشبهة البدوية بعد الفحص و هى محل الكلام فعلا . « 1 »

--> ( 1 ) . مصباح الاصول ، ج 2 ، ص 301 .